الياس نصر الله والمتوكل طه يتسلمان جائزة إحسان عباس للثقافة والابداع

برعاية وزير الثقافة الدكتور إايهاب بسيسو وحضور حشد كبير من المسؤولين والمثقفين،نظّم ملتقى فلسطين الثقافي حفل توزيع جائزة احسان عباس للثقافة والإبداع ،مساء يوم الأحد 26/11/2017 في متحف الشهيد ياسر عرفات-رام الله،أدارته السيدة راية حمدان،من قسم الإعلام في وزارة الثقافة

بعد عزف النشيد الوطني وقراءة الفاتحة على روح الشهيد ياسر عرفات وكل شهداء فلسطين والأمة العربية،ألقى فتحي البس،رئيس ملتقى فلسطين الثقافي كلمة مختصرة شكر فيها وزير الثقافة على رعايته للحفل ومجلس أمناء الجائزة والحضور ومما ورد في كلمته:

 

ونحن في حضرة الشهيد القائد ياسر عرفات ، نستذكر من خلال ما ردده دائما

" إن الثورة ليست مجرد بندقية فحسب ، بل هي قلم أديب وقصيدة شاعر وريشة فنان وخيال مبدع ونغمة موسيقى"

فعبّر بذلك عن عمق فهم الثورة الفلسطينية لدور المثقفين والثقافة كأداة مقاومة ، وأداة دفاع عن مشروعنا الوطني الذي نعاهد شعبنا بالوفاء له .

وإلتزاماً  بهذه الرؤية ، تأسس ملتقى فلسطين الثقافي في شهر نيسان عام 2011، وأعلن أنه يعمل على تنمية الحياة الثقافية الفلسطينية ، وأن رؤيته تتلخص في ثقافة حرة متنوعة من أجل تنمية إجتماعية حضارية مستدامة .

 

 ولتفعيل هذه الرؤية ، أقام الملتقى عشرات الفعاليات الثقافية ، وأطلق جائزة إحسان عباس للثقافة والإبداع ، وجوائز الكتاب الأول للمبدعين والمبدعات ، ويحتفل سنوياً باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف ، وفي كل نشاطاته يستند إلى هدف يسعى دائما لتحقيقه:
الشراكة الحقيقية والتكامل ما بين مؤسسات القطاع العام ، والمؤسسات الأهلية ، كما يتجلى اليوم بالشراكة بين وزارة الثقافة الفلسطينية وملتقى فلسطين الثقافي .

وفي كلمته،ألقى الدكتور إبراهيم أبو هشهش،منسق الجائزة الضوء على أهميتها ودوراتها السابقة،وتلى قرار مجلس الأمناء بمنح الجائزة مناصفة للكاتبين إلياس نصر الله عن كتابه "شهادات على القرن الفلسطيني الأول" والشاعر المتوكل طه عن كتابه

"أيام خارج الزمن"

وشرح  الدكتور إيهاب بسيسو،في كلمته،دور وزارة الثقافة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع ،منوّها بتاريخ احسان عباس وبدوره وأهميته كواحد من أبرز الشخصيات الثقافية الفلسطينية،قائلا:

"جائزة إحسان عباس للثقافة والإبداع بمثابة جائزة للذاكرة ولفعلها المستمر في الحاضر، تلك الذاكرة التي ساهمت في نحت ملامح هويتنا الثقافية والوطنية، مشدداً على "أهمية دور الثقافة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وسياساته، فجائزة إحسان عباس تأتي كمناسبة للتأكيد على هويتنا من جهة، وعلى تكريم المبدعين والمبدعات من جهة أخرى، فاسم بحجم إحسان عباس يمثل ممراً أساسياً محورياً في فهمنا لدورنا الثقافي، ودور الثقافة في المجتمع وسيرتنا النضالية".

وشدد الوزير على الدور الكبير الذي توليه وزارة الثقافة لتعميق شراكاتها مع مختلف المؤسسات العاملة في الحقل الثقافي، بما يعزز حضور المبدع والمثقف الفلسطيني في تعزيز حضور روايته وهويته، ولعل رعاية الوزارة لهذه الجائزة التي تؤكد على حضور قامة كإحسان عباس في الوعي الثقافي الفلسطيني، خاصة أننا في هذا العام نواجه ذكرى مئوية

وعد بلفور المشؤوم بالثقافة، و"أننا على أعتاب العام 2018، حيث تحضر الذكرى السبعين لنكبة شعبنا، التي شكلت مفصلاً تاريخياً وأساسياً في وعينا لهويتنا، وذاتنا، ونضالنا المتواصل".

ولفت بسيسو إلى أن الاحتفاء بأسماء لها حضورها في الفعل الثقافي الفلسطيني كالفائزين بالجائزة إلياس نصر الله والمتوكل طه، لإننا نؤكد على أن الثقافة هي الباقية رغم كل التحديات والصعوبات والعراقيل، وأن جدية هذا الفعل هي الضامن الأساسي لذاكرة شعبنا، ومقدراته، وهويته،  ولجهة تعزيز حضور فلسطين على كافة المستويات.

تبع ذلك تعريف الدكتور ابراهيم أبو هشهش بالفائزين وبالكتب الفائزة ومسوغات قرار مجلس الأمناء .

قال الكاتب الياس نصر الله الذي ولد في شفا عمرو ، ثم هاجر الى بيروت في الحرب عام 48 وعاد متسللا الى شفا عمر،و ساهم في تأسيس دار صلاح الدين في القدس،ليهاجر بعدها الى لندن ويستقر فيها،ويعمل في الصحافة :انا سعيد ان اتلقى هذه الجائزة اولا، لانها على اسم احسان عباس وهو من اهم الاسماء الاكاديمية الذين يستحقون ان نعتز ونفتخر بهم وان نخصص جوائز باسمهم وان نبرز اسماءهم  وافعالهم الادبية وليس نحن كعرب فقط من استفاد من معرفتهم الانسانية والبشرية كاملة فقد ترجم احسان عباس الى اكثر من لغة ومنها الانجليزية مثلا كتاب مثل المسعودي  والبلاذري فانا اعتز ان احصل على جائزة باسم احسان عباس"،وشكر الملتقى ووزارة الثقافة

وفي كلمته،أشاد الشاعر المتوكل طه بملتقى فلسطين الثقافي ووزارة الثقافة والمثقفين الفلسطينيين قائلا:

"باختصار ؛ كانت لدينا قصتُنا القاسيةَ الرائعة ، ويكفي أننا انتصرنا على مَن كان ينظر إلينا كأنه ينظرُ إلى خطيئته.. ذاك أنّ عينيه مليئتان بالسُّمِ والهجران، واستطعنا أن نتخلّص من النهايةِ الخائبةِ بعسلِ التَجذُّرِ والرِباطِ الشريف ، وأن نُعلي صورتَنا النجميّةَ في كرنفالِ الانتفاضةِ الفذّة ، التي استطاعت أن تجمع البدرَ ليكتمل .. ويصلحَ للطقوسِ الأخيرة .. لكنهم اعترضوا الأغنيةَ التي صدحت في قلوبنا، وأرادوا من التاريخ أن يسجّل أسماءَهم على صفحاتٍ لم يمهورها بوقودِ أولادِهم أو بخيالِهم غيرِ المتوازن ، لهذا كلِّه كان هذا الكتاب " أيام خارج الزمن " ، الذي أردتُ أن أنتصرَ فيه لتجربةِ الأرضِ المحتلة ،التي فاضت بحركةٍ وطنية ؛ قوامُها الأسرى والمحرّرون والحركةُ الطلابية والنقاباتُ والاتحاداتُ والحركةُ النسوية والفعلُ المستحيلُ على الأرض.. وقلتُ فيه ما لم يقلْهُ أحد."

وفي الاحتفال،تسلم كل من الفائزين شهادة تكريم ودرع الجائزة وقيمتها المالية من وزير الثقافة ورئيس الملتقى ومنسق الجائزة.

وانتهى الحفل بتكريم مجلس ادارة الملتقى لوزير الثقافة الدكتور ايهاب بسيسو لرعايته الجائزة والاحتفال.

فوز إلياس نصر الله و المتوكل طه مناصفة بجائزة احسان عباس للابداع والثقافى

 

إعلان نتائج جائزة إحسان عباس للثقافة والإبداع  2017

فوز إلياس نصر الله  و المتوكل طه بالجائزة مناصفة

بناء على قرار مجلس أمناء جائزة إحسان عباس للثقافة والإبداع المؤرخ في 27/09/2017 بشأن نتائج الجائزة في دورتها الرابعة المخصصة لموضوع السيرة الذاتية الفلسطينية، فقد أعلن الدكتور إبراهيم السعافين رئيس مجلس أمناء الجائزة ورئيس لجنة التحكيم استنادا إلى التقارير وبعد النظر في الأعمال المقدمة، وتواريخ نشرها، ومطابقتها شكلا ومضمونا لشروط الجائزة، ومستواها الفني، وتحقيقها لخصائص فن السيرة الذاتية –منح الجائزة هذه الدورة مناصفة لكل من:                                         

إلياس نصر الله عن كتابه: " شهادات على القرن الفلسطيني الأول"

المتوكل طه عن كتابه: " أيام خارج الزمن"،مخطوط

وسوف يعلن لاحقا عن موعد حفل تسليم الجائزة التي تشمل براءة الجائزة ودرعها بالإضافة إلى مكافأة مالية قدرها عشرة آلاف دولار أمريكي يخصم منها نفقات إدارية.

فتحي البس : رئيس ملتقى فلسطين الثقافي

إبراهيم أبو هشهش: منسق جائزة إحسان عباس للثقافة والإبداع

وجاء في تقرير مجلس أمناء الجائزة الذي يرأسه الأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين ما يلي:

تقرير عن كتابي" شهادات على القرن الفلسطيني الأوّل" تأليف إلياس نصر الله

وأيام خارج الزمن" سيرة الكاتب" تأليف التوكل طه.

كتاب "شهادات على القرن الفلسطيني الأول":

يقع هذا الكتاب في 700 صفحة من القطع الكبير صادر عن دار الفارابي في بيروت، وهو يسجل سيرة الكاتب الذاتية على ضوء حياة الأسرة وقرية شفا عمر مكان ولادة الكاتب. وقد توقف عند طفولته وصباه في الخمسينات والستينات، ثم امتد إلى ما بعد ذلك راسمًا صورة زاخرة للحياة السياسية والاجتماعية وما جرى فيها من نشوء المقاومة على صعيد الأراضي المحتلة عام 1948، أو في الشتات. وتناول حقبة عمله في الصحافة في صحيفة الطليعة في القدس ثم عمله صحافيًا في العاصمة البريطانية. وكان يرفد سيرته الشخصية بسيرة وطنه معتمدًا الوثائق التاريخية والكتب ذات الصلة، وتوقف عند بعض الأحداث المهمة في ظل انعدام حرية الرأي واختطاف المعارضين والنشطاء السياسيين واعتقالهم وتطرق للمعارك الصحفية وما جرى لأصحاب الرأي الحر مثل رسام الكاريكاتير ناجي العلي. وتزخر السيرة بالمواقف الوطنية وبالرؤية العميقة للقضية الفلسطينية وما تتعرض له من أخطار في المستقبل.

 

أيام خارج الزمن" سيرة الكاتب"

تقع هذه المخطوطة في قرابة مائتين وثمانين صفحة تناولت جوانب مختارة من حياة الكاتب، تناولت دراسته وتأهيله العلمي وما تعرض له من تحديات، وأشار إلى سيرته الأدبية والمهنية والنقابية وقد توقف طويلاً عند اعتقاله وما تعرض له من إهانة وتعذيب في سجون الاحتلال. وجعل تجربة سجنه نموذجًا مصغرًا لما يتعرض له الفلسطينيون في الأراضي المحتلة من عسف وبطش وتعذيب.

وتوقف عند مدينة رام الله وتحولاتها خلال أربعين عامًا راسمًا لوحة دقيقة لتحولات الزمن والعمل والصداقات، وتحدث عن زواجه من فتاة مقدسية ليقف عند مدينة القدس طويلاً وتحدث عن الانتفاضة حديث الفخر بمنجز قل نظيره، وتوقف طويلاً عند بعض الأصدقاء مثل عبد اللطيف وعند أمه الحاجة عفيفة وصلته بها وبقلقيلية التي نبتت من الرماد بعد أن كاد يبتلعها الاحتلال، وقد رسم صورة بالغة التأثير لعلاقته بأمه في حياتها وموتها.

وختم هذه السيرة برؤية وتأمل للنص والعالم، كيف يرى النص وكيف يكتبه وكيف يرى العالم من خلال وطنه الصغير الذي يقف على حد السكين. وقدا بدت في هذه السيرة قدرة الكاتب الأدبية حين لون الوقائع والأحداث والتأملات بإحساسه الفني العميق.

وبعد،

فقد رأى مجلس الأمناء أن هذين العملين اللذين يرصدان تحول المشهد الفلسطيني في الأرض المحتلة ويعبران بصدق عن حياة كل من الكاتبين على ضوء حياة الشعب الفلسطيني والفضية الفلسطينية وما يجري من تحولات يستحقان نيل جائزة إحسان عباس للثقافة والإبداع (مناصفة)

وكان ملتقى فلسطين الثقافي قد أعلن عن فتح باب الترشيح للجائزة في شهر كانون الثاني 2017 وبناء على قرار مجلس أمناء الجائزة كان موضوعها لعام 2017 " السيرة الذاتية لكاتب فلسطيني".

وللجائزة مجلس أمناء يتكون من :

1/ إبراهيم شبوح / تونس

2/ إبراهيم السعافين / الأردن رئيس مجلس الأمناء

3/ محمد عصفور / الأردن

4/ يوسف حسين بكار / الأردن

5/ وداد القاضي / الولايات المتحدة

6/ عز الدين عمر موسى / السودان

7/ يحيى يخلف / فلسطين

8/ أسامة احسان عباس / من عائلة احسان عباس

منسق الجائزة  ممثل الملتقى في مجلس الأمناء:

الدكتور إبراهيم أبو هشهش

 

 

 
ملتقى فلسطين الثقافي

تعريف

تنادى مجموعة من المهتمين بالثقافة والذين يقدرون أهميتها في بناء الإنسان لتأسيس ملتقى فلسطين الثقافي وعلى رأسهم المرحوم الأستاذ محمد البطراوي الذي لعب دورا أساسيا في التحضير لانطلاقة الملتقى،لكنه غادرنا مع بدايات عمل الملتقى وحصوله على الترخيص بتاريخ 20/3/2011.

نظرا لقلة الموارد،ولتركيز الإنفاق على النشاطات،عقدت الهيئة الإدارية اتفاقا مع دار الشروق للنشر والتوزيع في رام الله لاستضافة الملتقى كمقر مؤقت.

يعتمد الملتقى على اشتراكات اعضائه المتواضعة وعلى ما يحصل عليه من تبرعات من جهات وأشخاص بلا شروط،

ويسعى الملتقى إلى توسيع بيئته بضم من يرغب ويؤمن برسالة الملتقى ورؤيته وأهدافه واستراتيجيته،ويشجع الشباب،ذكورا وإناثا على الانضمام لجهوده التطوعية في خدمة الثقافة .

ومنذ انطلاقة الملتقى،نظم نشاطات ثقافية متميزة واستضاف نشاطات مؤسسات ثقافية أخرى ويفتح الملتقى أبوابه لأي جهة ترغب باستخدام قاعته وتجهيزاته بما في ذلك معارض فنية وعرض افلام سينمائية.

في الزوايا المخصصة،يجد زائر الموقع وثيقة الملتقى التي يعلن فيها رؤيته ورسالته وأهدافه،واخبار نشاطاته،ويرحب بمساهمات المبدعين لنشر انتاجهم.

 

عقد الأعضاء المؤسسون الاجتماع الأول  في نيسان 2011وانتخبوا هيئة ادارية مؤقتة لمدة عام وفق القانون عملت على انجاز التحضير لانطلاق الملتقى وقوننته وترتيب اوضاعه،الى ان عقدت الجمعية العمومية الاولى في نيسان 2012 وانتخبت الهيئة الادارية للدورة الاولى الممتدة الى نيسان 2014.

وتناوب على عضوية مجلس الإدارة مجموعة من الأعضاء المؤسسين والجدد،ويتكون مجلس الادارة الحالي من:

فتحي البس،رئيسا

ابراهيم أبو هشهش،نائب الرئيس

احمد نجم،امينا للسر

ميسر أبو علي،امينا للصندوق

حسن صالح،عارف الحسيني،محمود أبو الهيجاء أعضاء

 

 

 

ملتقى فلسطين الثقافي يحتفي باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف

بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف  وبرعاية رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله ، يقيم ملتقى فلسطين الثقافي  اسبوعا ثقافيا حافلا في مقره الكائن بمكتبة دار الشروق-رام الله-فلسطين في الفترة ما بين يوم الأحد الموافق 23/4/201 الى يوم الخميس الموافق 27/4/2017.

مرفق برنامج الاسبوع كاملا

 

جديد الموقع


Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـملتقى فلسطين الثقافي © 2017